The way to Fairouz...نطرونا كتييييير Length: 3:39
Description: أرزة قاسيون
قالوا لفيروز " ما تطلعي عالشام"..
قد جهلوا أن للشام شمسين لا تطلع احداهما على السوريين دون أن تطلع الأخرى...
ألم يعرفوا أن فيروز هي الدفء الذي يسري في عروق السوريين والابتسامة التي ترسمها الأقدار على شفاههم كل صباح؟! ...ألم يعرفوا أن فيروز هي الندى الذي يمسح عيون السوريين و الشذى الذي ينبعث من ياسمينهم؟!..ألم يعرفوا أن فيروز هي نبض حياة السوريين وفسحة أملهم؟!..ألم يعرفوا....
قالوا لفيروز لا تحلي بأرض الشام...
و كأن فيروز غابت يوماً عن الشام أو أن الشام فارقت خلدها... وكأن هوى الشام هجر روحها و أن مجد الشام لم يسطر في قلبها...كأن صوتها ليس من بردى و أن أهل الشام ليسوا أهلوها.. فإذا هم على نوب قلب فيروز على نوب.
فيروز والشام عبق يتسرب من الماضي و وزهو يخضب الحاضر...فيروز والشام أسطورة لكل الأزمان...قدر وخلود ..فهل من يتجرأ على العبث بالأقدار؟.
الشام وفيروز... مدينة وامرأة خالدتان اختصرتا بأبلغ ما يكون الاختصار كل ما بين سوريا ولبنان .. عشق لبنان لسوريا وشغف سوريا بلبنان... أهل سوريا ولبنان والحضارة وصمودنا وقوافل الأبطال من ضحوا وراحوا....
الشام وفيروز ......صرخ الحنين...و طابت الذكرى....وفيروز راجعة إلى شآمها طاب ذلك لبعض الشيوخ والحكماء والأبياك (جمع بايك) أم لم يطب.
ناشدت القمر أن خذها بعينيك واهرب أيها القمر...أنزلها القمر بالشام..فغار الورد واعتل الخزام..
توقف الزمن في القاعة المخملية، رفع الستار فضاع الصمت في فيض الجمال..
قرنفل...
عذرا يا عصفورة الشمس...فقد أثقلت شمسيتك الصغيرة القلوب .... ومن أقدر منك على حمل القلوب...
احتضنك العيون...مئات العيون... وصلّت الأرواح بخشوع في محراب عظمتك..
قرنفل...
هل كنت معنا تتنفسين في ذات المكان؟؟..
من شرفة دار الأوبرا...
تنهدت ساحة من ألحقوا الدنيا ببستان هشام... زها بردى بمن ظل على الوعد...وانثنى طرباً قاسيون..
نظرت إلى السماء فابتسمت إلي....
رباه ... لقد كنت لساعتين كاملتين جزءاً من ذاك الخلود...
خالد المشرقي
Author: salmuny
Source: YouTube
|